ما تشتريه
من أين أشتري الهدايا التذكارية في شنغهاي من دون أن أقع في الفخّ؟
ما يستحق فعلاً أن تحمله معك من شنغهاي هو الأطعمة والشاي القابلان للسفر، والأدوات المنزلية اليومية ذات الاستعمال الحقيقي، والقرطاسية والمنسوجات، لا مغناطيسات الثلاجة وحلقات المفاتيح في المطار. ويشتري أهل البلد هذه الأشياء عادةً من أقسام الأغذية في الطوابق السفلية للمتاجر الكبرى، ومتاجر الأغذية العريقة، وسلاسل السوبرماركت، وأسواق الجملة، ومتاجر المتاحف، حيث الأسعار معلنة، ولا حاجة إلى المساومة ولا تُتوقع. والشاي والحرير هما الفئتان الأكثر عرضة للشراء الخاسر، فاشترِهما بحسب الدرجة والمكوّن؛ أما إدخال الأطعمة والشاي إلى بلدك فتحدده قواعد جمارك الوجهة، وعليك التحقق منها بنفسك.
آخر تحديثقراءة في 3 دقيقة
شنغهاي لا تفوز بـ«الهدايا التذكارية المميزة»، وأهل البلد لا يشترون هذه الفئة إلا نادراً. ثلاثة أنواع تستحق أن تشغل حيزاً من وزن الحقيبة: الأطعمة والشاي القابلان للسفر، مثل المعجنات المعلّبة والحلويات والصلصات والأطعمة المجففة والشاي المكتوب عليه درجته ومنشؤه؛ والأدوات المنزلية اليومية مثل المناشف والشباشب وأدوات المطبخ والترامس الحافظة للحرارة؛ والقرطاسية والمنسوجات مثل الأقلام والدفاتر وأطقم السرير والأقمشة القطنية والأوشحة الحريرية الطبيعية. وما لا داعي لحمله: مغناطيسات الثلاجة وحلقات المفاتيح عند المطار ومداخل المعالم السياحية، فهي رخيصة لكن معظمها يُباع في مدن أخرى أيضاً. وما يُعرض على أنه «تحف» أو «يشم» أو «خط ولوحات» ليس من الهدايا التذكارية، فإن لم تكن تعرف هذه الفئة فلا تشترها.
النسخة السياحية والنسخة المحلية للشيء نفسه
كثيراً ما لا يكون المنتج نفسه هو الشيء نفسه حين يُشترى من شارع سياحي وحين يُشترى من مكان يقصده أهل البلد. فمعجنات المناطق السياحية غالباً وصفة عامة ينتجها مصنع متعاقد، وتغليفها أغلى من محتواها؛ والشاي غالباً علبة هدايا بدرجة غير معلومة؛ وما يُباع على أنه حرير كثيراً ما يكون مزيجاً من ألياف صناعية، فكلمة «حرير» لا تعني بيان المكوّنات. وفروع العلامات العريقة في المناطق السياحية قد يختلف إنتاجها هي أيضاً. والتمييز يقوم على أمور: هل المكوّنات والدرجة والمنشأ والمعيار المطبّق مكتوبة بوضوح؛ وهل في المتجر زبائن من أهل البلد أم مجموعات سياحية فقط؛ وهل يمكن الحصول على فاتورة، وهل الأسعار معلنة. وأوثق ما يُعتمد عليه هو القناة: الشيء نفسه من قسم أغذية في متجر كبير، أو سوبرماركت سلسلة، أو متجر أغذية عريق، أو متجر متحف، احتمال أن يخيب أدنى بكثير.
أين يشتري أهل البلد كل فئة
في الأطعمة والشاي يقصد أهل البلد قسم الأغذية في الطابق السفلي من المتجر الكبير ومتاجر الأغذية العريقة، حيث الأسعار واضحة والفاتورة متاحة؛ وفي المجففات والبهارات اليومية يكفي سوبرماركت سلسلة. والأدوات المنزلية من قسم المنزل في سوبرماركت أو متجر شامل كبير، والقرطاسية من مكتبة كبيرة، وأطقم السرير والأقمشة من أسواق الأقمشة المتجمعة وأقسام المنسوجات المنزلية، ومن أراد تفصيل ملابس وجد الخيّاط هناك أيضاً. ومتاجر المتاحف وصالات الفن تستحق زيارة منفصلة، فمعظم ما فيها له أصل تصميمي. وأسواق الجملة تعمل مع التجار المحليين: أسعار منخفضة لكن الازدحام والضجيج سمة المكان، وكثيراً ما لا تبيع القطع الصغيرة بالمفرد. والحكم بسيط: أهل البلد يسألون هل سأستعمله، ومتاجر الزوار تسأل هل أستطيع بيعه لك؛ والحافلة السياحية الواقفة عند الباب سبب لتمضي قدماً.
السعر والجمارك والفخّان: الشاي والحرير
في السعر يمكنك الاطمئنان: الأماكن التي يقصدها الزائر أسعارها معلنة، فالمتاجر الكبرى والسوبرماركت ومتاجر الماركات ومتاجر المتاحف لا تساوم. والمساومة تكون في أسواق الجملة والأكشاك الفردية وأسواق المستعملات، حيث يترك السعر المعروض مجالاً؛ والطريقة أن تسأل عن السعر أولاً، وتقارن بين متجرين أو ثلاثة، وألا تحسم في المكان. وأما الجمارك فإدخال ما اشتريته إلى بلد الوصول تحدده قواعد جمارك ذلك البلد، وهي تختلف بين البلدان؛ ولا تقدم هذه المادة أرقاماً ولا حدوداً كمية. وعلى المرء أن يتحقق قبل السفر من الإرشادات الرسمية لجمارك بلد الوصول أو لوزارة الزراعة فيه، وبخاصة في اللحوم والبيض والفواكه والبذور والأطعمة غير المعلّبة؛ وأن يحتفظ بقائمة المكوّنات، ويختار ما هو مغلق من المصنع. وفخّ الشاي في الدرجة والمنشأ: «الشاي المشهور» و«المنتج المحلي» لا يمكن التحقق منهما، والأسلم شراء شاي معلّب مكتوب عليه الدرجة والمنشأ ومعلومات الإنتاج. وفخّ الحرير في المكوّن: اقرأ بيان التركيب والمعيار المطبّق، لا اسم المتجر ولا كلام البائع. والخلاصة: ما يستحق أن تعود به إلى البيت هو الأطعمة والشاي والأدوات المنزلية والقرطاسية والمنسوجات، من أقسام الأغذية في المتاجر الكبرى ومتاجر الأغذية العريقة وسلاسل السوبرماركت وأسواق الجملة ومتاجر المتاحف؛ واشترِ الشاي والحرير بحسب الدرجة والمكوّن، وإن لم تكن متأكداً فلا تشترِ؛ واسأل جمارك بلد الوصول قبل إدخال أي طعام.