تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
شنغهاي ترافل

التنقل

هل يمكن أخذ أمتعة كبيرة على مترو شنغهاي؟

نعم، فمترو شنغهاي ينقل المسافرين بحقائبهم كل يوم، ولا تحظر اللوائح الأمتعة، ولن يوقفك أحد عند المدخل لأن معك حقيبة. وما يحدد صعوبة الأمر ليس اللوائح بل المحطة: فالسلالم المتحركة والمصاعد ليست عند كل مخرج، والمحطات القديمة في الوسط عميقة وطويلة، وممرات التبديل قد تطول، وحقيبة في عربة ممتلئة وقت الذروة مزعجة للجميع. أما حقيبة سفر واحدة مع حقيبة ظهر، بعيداً عن ذروة التنقل، فالمترو بها ممكن؛ وعلى النقيض، عائلة بعدة حقائب كبيرة، أو وصول يصادف الذروة، فلها سيارة.

آخر تحديثقراءة في 3 دقيقة

مسألة أخذ الأمتعة على المترو لا خلاف عليها تقريباً من حيث اللوائح؛ وما يعقّدها هو المحطة نفسها، والساعة التي تصل فيها إليها.

الخلاصة: نعم يمكن، والمشكلة ليست في اللوائح

مترو شنغهاي وسيلة نقل عام يومية: حقائب السفر وحقائب الظهر وعربات الأطفال في العربات كل يوم؛ ولن يوقفك أحد عند المدخل لأن معك حقيبة، ولا تحتاج إلى أي إجراء إضافي. والسؤال الحقيقي ليس «هل يمكن؟» بل «هل يستطيع شخص واحد أن يوصلها إلى مستوى الشارع في هذه المحطة وفي هذه الساعة؟». حقيبة سفر واحدة مع حقيبة ظهر لا تشكّل صعوبة في معظم الحالات؛ أما حقيبتان كبيرتان أو أكثر، مع شخص أو طفل تحتاج إلى رعايته، فتحوّل المترو من رحلة إلى عمل بدني.

المحطة هي التي تحدد الجواب

السلالم المتحركة والمصاعد موجودة فعلاً، لكنها ليست عند كل مخرج ولا في كل مقطع: بعض المخارج سلالم فقط، وعند السطح صعود آخر؛ وإن أخطأت المخرج لم يبق لك إلا حمل الحقيبة بيدك.

والمحطات القديمة في وسط المدينة غالباً عميقة، فيتكرر الصعود والنزول من الرصيف إلى صالة المحطة ومن الصالة إلى الشارع. والتبديل ليس دائماً انتقالاً إلى الرصيف المقابل: ففي ساحة الشعب وسنتشري أفينيو تكون الممرات طويلة، قريبة على الخريطة، لكنها أمر آخر وأنت تجرّ حقيبة.

والذروة طبقة أخرى: في مقطعي الصباح والمساء من أيام العمل تكون العربات ممتلئة أصلاً، وإدخال حقيبة فيها يجعلك غير ثابت على قدميك ويترك الآخرين بلا مساحة للمرور. المسألة ليست أدباً، بل مساحة.

القواعد والفحص: ما يستحق التأكد منه

للمترو حدود بشأن الأمتعة، لكن الحدود هي «تقييد الأشياء كبيرة الحجم أو زائدة الوزن أو الخطرة»، لا «حظر الأمتعة». وقد يوجّه إليك الموظفون سؤالاً إن كانت حقيبتك كبيرة بشكل استثنائي.

ولا نضع في هذا المقال أي رقم للحجم أو الوزن: فالتطبيق يختلف بحسب المشغّل والمحطة والساعة، ومن يحتاج إلى معيار دقيق فليسأل مركز خدمة العملاء في المحطة أو أحد الموظفين.

والفحص الأمني يُحسب أيضاً: عند كل مدخل جهاز فحص، وكل حقيبة كبيرة أو صغيرة تمرّ عليه؛ وحمل عدة قطع يعني رفعها إلى الحزام ثم إنزالها ثم إعادتها إلى الكتف، وفي الذروة يكون الصف نفسه انتظاراً. ضع الحقيبة الصغيرة في الأعلى لتمرّ دفعة واحدة، وأبقِ الأوراق والهاتف في يدك، وبعد الفحص رتّب أمتعتك على الجانب لا في وسط الممر.

كيف تجعلها ممكنة، ومتى تتجنبها

استخدم المصعد حيث وُجد: اختر مخرجاً فيه مصعد حتى لو كان أبعد. وتجنّب ذروة التنقل؛ فأواسط الصباح وأوائل بعد الظهر عادة أسهل. وداخل العربة قف عند الطرفين لا عند الباب الأوسط، وألصق الحقيبة بنفسك بعيداً عن الممر والأبواب والمقاعد.

والبدائل تُقارن بصدق: التاكسي أو السيارة عبر التطبيق من الباب إلى الباب، والحقيبة من الصندوق إلى المدخل. وخطوط المطار أوسع من وسط المدينة: فالخط 2 يخلو بعد أن يجاوز نطاق التنقل اليومي، والقطار المغناطيسي صُمّم أصلاً لحركة المطار وفيه مساحة واسعة للأمتعة. وسيارة الفندق أغلى، لكنها تنقل المشكلة كلها بعيداً، وهي تستحق ذلك في يوم الوصول خاصة.

من يناسبه: مسافر واحد، وحقيبة سفر مع حقيبة ظهر، ووقت متسع، وإقامة قريبة من المحطة؛ فالمترو ممكن. أما عائلة بعدة حقائب كبيرة، فلتأخذ سيارة. ومن يصل في ذروة التنقل فليأخذ سيارة أيضاً. ويوم الوصول هو أسوأ يوم لجرّ الأمتعة عبر المحطة: فارق التوقيت ما زال حاضراً، والطرق غير مألوفة، والدفع وبطاقة النقل لم تُضبط بعد، والحقائب أكثر ما تكون امتلاءً.

وإذا لم يعد الأمر ممكناً: في أسفل الدَّرَج، وحقيبتك ثقيلة، ومن خلفك ناس، قف على الجانب ودعهم يمرّون، ثم ارجع إلى صالة المحطة بحثاً عن مصعد أو مخرج آخر؛ وإن لم تجد فاسأل مركز خدمة العملاء. وإن كنت لا تستطيع حملها فعلاً، فاخرج من المحطة وخذ سيارة من مستوى الشارع؛ فخسارة مشوار إضافي أقل بكثير من عناء حمل الحقيبة على الدَّرَج.